Home »   15th August 2017Print

صندوق ووقفية القدس

 

 

صندوق ووقفية القدس هي هيئة مستقلة غير ربحية  تأسست بناء على مبادرة أطلقها مجموعة من الرجال الحريصين على مستقبل مدينة القدس. بهدف تمكين وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في القدس والعمل على تحقيق التنمية في القطاعات المختلفة في المدينة المقدسه بما يحافظ على الهوية الوطنية والصمود الفلسطيني في القدس

تدعم وقفية القدس مركز السرايا لخدمة المجتمع بدءا من شهر ايار 2016 لمدة سنة  ضمن  مشروع دعم التعليم الاساسي والعالي في القدس حيث يهدف الى تحسين المستوى التعليمي والسلوكي للأطفال من عمر 6-17 سنة وتطوير مهارات الشباب وتعزيز مسؤوليتهم المجتمعية ودورهم التطوعي

يستهدف المشروع الطلاب في مدارس مديرية التربية والتعليم، الطلاب في الحارات المجاورة للمركز ، أهاليهم ومعلميهم  ومتطوعين من الجامعات الفلسطينية المختلفة ، عبر المحاور الأساسية للمشروع والتالي يعمل هذا المشروع على مساعدة طلاب المدارس في الصفوف الأساسية ( الثاني، الثالث، الرابع، الخامس الابتدائي) في تخطي المشاكل والصعوبات الأكاديمية التي تواجههم في المدرسة عبر التنسيق مع مديرية التربية والتعليم، حيث يعمل على تطوير مهاراتهم التعليمية من خلال العمل على ثلاث مواد مدرسية أساسية وهي اللغة العربية والرياضيات واللغة الانجليزية على مدار سنة أكاديمية كاملة، باعتبارها المواد الأهم اللازمة لتأسيس الطلاب أكاديمياً والأكثر تأثيراً على مواصلتهم التعليم الأكاديمي،  بالإضافة إلى تطوير وتقوية مهاراتهم الاجتماعية من خلال تنفيذ أنشطة وبرامج ترفيهية لا منهجية داعمة اجتماعياً بغرض تطوير مهاراتهم في التعبير والتخفيف من التأثيرات النفسية المحيطة بهم. وذلك عبر إقامة نادي مسائي في المدارس المستهدفة  يضم مجموعات طلبة تتألف كحد أقصى من 5 طلاب، والتي تعطي لكل طالب مشارك يومين أسبوعياً بمعدل ساعتين في كل يوم.

كما ويستهدف المشروع الطلاب من الحارات المجاورة والتي قد يحتاجون إلى مساعدة في دراسة الواجبات المدرسية المختلفة، او دراسة الامتحانات الفصلية.

سيتم تنفيذ هذه اللقاءات من قبل  متطوعين من مختلف الجامعات الفلسطينية الذين سيتم استقطابهم وتدريبهم قبل البدء بتنفيذ المشروع  من خلال ورشات تدريبية لتزويدهم بكافة المهارات اللازمه للعمل مع الأطفال، فمتطوعين الجامعات هم اللبنة الأساسية التي ستنفذ هذ المحور مع طلاب المدارس.

يعمل المشروع بالمنهج الشمولي وهو استهداف الأطراف الأكثر تأثيراً على طلاب المدرسة والمساهمة في دعمهم، حيث يتمثلون في طرفين أساسين هم المعلمون والاهل من خلال لقاءات واجتماعات تعمل على تطوير قدراتهم ومهاراتهم في فهم  احتياجات الطلاب، ومساعدتهم في التعامل مع تلك الاحتياجات.